رحلة الفانطوم والزودياك تنتهي بالموت أو الحياة !!!
قد تنامت في هده الأواخر السنينة ظاهرة الهجرة السرية والعلنية الشرعية وغير الشرعية في مختلف أوساط فئات المجتمع المغربي نساءا ورجالا شيوخا وشبابا أطفالا وبراعم .
إذ أصبح المواطن المغربي بلا هوادة يتجه الى المدن الساحلية المغربية من أجل هدف واحد ووحيد تحقيق الكرامة وضمان العيش الكريم في الضفة الغربية التي أصبحت تعتبر جنة لكل من أراد الإنعتاق من نير الإستعمار الجديد السالب للحريات العامة والهالك لحقوق المواطن في عدمية مواطنة المؤسسات وعدم إحترام العقد الإجتماعي المتمثل نمودجا في دستور يمنح الحق في الصحة والتعليم والسكن على مستوى الوثائق والمقررات وكل أشكال المؤتمرات والندوات دون تفعيل ملموس على أرض الواقع .
لن نلوم المغاربة والمغرب عن هده الإنفلاتات الأخيرة وهده الإنزلاقات المؤدية للهاوية في السياسات العمومية للدولة المغربية ، التي تطبق بالحرف توصيات صندوق النقد الدولي ، براع رسمي يحتكر عالم المال والأعمال في تنزيل برامج تخضع لها دول ميكرو إقتصادية تبقى تحت سيطرة البنك العالمي للتجارة الخارجية و كل المؤسسات التي تحاول رفع مديونيات الدول التابعة للبورصة المركزية .
قد يفهم البعض أن إختراق الحدود ناتج عن سوء التدبير إنطلاقا من المنتخبين وصولا إلى الحكومة ، أو من المعينين من المقدم الى خدام الدولة ، لكن المغاربة قد أصبحوا في هذه العقدين الأخيرين ينتقدون مؤسسات الدولة ويتردد على لسانهم مصطلح الدولة العميقة مسؤولة والديوان الملكي مسؤول إلى أن وصلوا إلى توجيه خطاب لملك المغرب والنظام الحاكم بإعتباره راع لرعيته .
قد نخطئ ونصيب في تقديراتهم لكن مؤشرات التنمية بالمغرب في مقابلها الهشاشة والجريمة والبطالة والفقر والإنتحار والهدر المدرسي والتشرد والتسول والهجرة ، وكل أشكال الإقصاء الإجتماعي . التي عبرت عنها المندوبية السامية للتخطيط ومديرية الإحصاء والمجالس التقيمية لحصيلة التنمية في السنين الأخير بإعتماد أبحاث علمية ومنظمات دولية .
إد أتساءل بإستنكار هل المغاربة مسؤولون عن هذا الوضع الكارثي ؟؟؟ ولمدا لايبقى المغاربة من أجل بناء وطنهم وتجسيد وطنيتهم والدفاع عن مقدساتهم !!!!!! وهل المغاربة راضون عن من يمثل صوتهم ويحل مشاكلهم //// .